بروموثيوس

  1. 1. من نحن؟ :

معهد برمتيوس للديمقراطية و حقوق الإنسان، معهد مغربي مستقل عن الدولة والأحزاب السياسية والنقابات المهنية،  يشتغل في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان و الديمقراطية لدى :

  • -الفاعلين المدنيين و الساسسين، خصوصا الشباب منهم،

  • الشباب الجامعي و المتمدرس في التعليم العمومي و الخصوصي

  • الشباب الغير متمدرس، العامل و العاطل عن العمل

المجال الجغرافي للاشتغال:

– المجال الترابي للدولة المغربية.

2.  المنطلقات:

إن تأسيس معهد بروميثيوس للديمقراطية و حقوق الإنسان هو نتاج مخاض من النقاشات بين مجموعة من الشباب حول البناء الديمقراطي و الإعمال الفعلي لحقوق الإنسان بالمغرب، خلصت إلى ضرورة دعم مجهودات المجتمع المدني في مجال النهوض بثقافة حقوق الإنسان و الديمقراطية، و ذلك انطلاقا من وعينا بأن رهان “دمقرطة المجتمع” يعد من بين السبل الرئيسية لبناء دولة القانون و المؤسسات، خصوصا في ظل التحولات التي يعرفها العالم و التي يلعب فيها الشباب دورا مهما، لذا وجب تمكينه بالأدوات الفكرية و العلمية الضرورية للنضال من أجل بناء مجتمع تسود فيه العدالة و المساواة و الكرامة الإنسانية.

3. القيم الأساسية للمعهد:

  • كونية و شمولية حقوق الإنسان:

يعتمد المعهد المرجعية الدولية لحقوق الإنسان كمنظومة غير قابلة للتجزئة، كما جاء بها القانون الدولي لحقوق الإنسان و القانون الدولي الإنساني، وكذلك كمنظومة فكرية ساهمت فيها جل الحضارات الإنسانية.

  • الديمقراطية كثقافة وكهدف:

يشترك أعضاء المعهد في تصورهم للديمقراطية ليس فقط كهدف يناضلون من أجله، أو آلية يعتمدونها في اتخاذ القرار، بل كثقافة و سلوك و ممارسة يومية يعملون على ترسيخها في المجتمع، بما تتضمنه من احترام للاختلاف و التعددية و تنوع الآراء.

العمل الجماعي:

يتفق أعضاء المعهد على تبني قيمة العمل الجماعي و التشاركي في اتخاذ القرارات و تنفيذها، كما يعتمدون هذه المقاربة في عملهم إلى جانب كافة الهيئات و المؤسسات المعنية بالنهوض بثقافة الديمقراطية و حقوق الإنسان.

التطوعية: ليست للمعهد أية أهداف ربحية أو مادية، كما أن العمل التطوعي للأعضاء يعتبر موردا أساسيا من موارد المعهد.

الأهداف العامة للمعهد:

  • المساهمة في نشر ثقافة حقوق الانسان والتربية عليها خاصة في المجالات المرتبطة بالشباب

  • المساهمة في تأطير الشباب المغربي وتربيته على قيم المواطنة والديمقراطية وحقوق الإنسان.

  • المساهمة في خلق أطر حقوقية شابة وتقوية قدراتها في مجال الديمقراطية وحقوق الانسان

  • المساهمة في رفع الاهتمام بقضايا الشباب و المساهمة الجماعية في بلورة حلول وبرامج ممكنة ومناسبة لمشاكله

  • المساهمة في الرفع من درجة التمكين السياسي للشباب

  • المساهمة في تعميق النقاش حول القضايا الفكرية الأساسية، المتعلقة بالديمقراطية و حقوق الإنسان

  • المساهمة في تتبع وتحليل السياسات العمومية المتعلقة بالنهوض بثقافة الديمقراطية و حقوق الإنسان

4. المحاور الأساسية للاشتغال:

التربية:

  • يعتبر المجال التربوي من بين المجالات الأساسية لاشتغال المعهد، نظرا لما يكتسيه من أهمية في تحديد التوجهات الفكرية و السياسية العامة للمجتمع، و نظرا كذلك لكونه مدخلا أساسيا لتربية الأجيال الصاعدة على ثقافة الديمقراطية و حقوق الإنسان، و يتسع مفهوم التربية لدى المعهد ليتجاوز بعدها المؤسساتي/الرسمي ( التعليم الأساسي و التعليم العالي…) ليشمل كافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية.

الإعلام:

يعتبر قطاع الإعلام بدوره مدخلا أساسيا للتربية على الديمقراطية و حقوق الإنسان، خصوصا في ظل الدور الذي يلعبه الإعلام البديل و شبكات التواصل الاجتماعي في هذا المجال، و الإقبال الذي يعرفه من طرف الشباب.

الإبداع و الفن:

إن التزامنا بالعمل مع الشباب يقتضي منا الانفتاح على مجالات اهتمامهم و طرقهم في التعبير عن آرائهم و تصوراتهم،  خصوصا في ظل تحلي هذه الفئة بقدرة هائلة على الإبداع و التعبير الفني.

5.  وسائل الاشتغال:

  • التكوين و التكوين المستمر للفاعلين الشباب في مجال الديمقراطية و حقوق لإنسان

  • إعداد تقارير و دراسات وأبحاث ميدانية حول الولوج لثقافة الديمقراطية و حقوق الإنسان

  • التواصل مع المؤسسات الرسمية والغير رسمية وتقديم المقترحات المرتبطة بالنهوض بثقافة حقوق الإنسان و الديمقراطية

  • التشبيك و الشراكة مع المجتمع المدني في مجال النهوض بثقافة الديمقراطية و حقوق الإنسان

  • تنظيم ملتقيات وطنية وتجمعات شبابية ومحاضرات وندوات ومهرجانات وأنشطة فنية ورياضية وغيرها.

6. التحديات الكبرى :

إن نجاح المعهد في تأدية مهامه و تحقيق أهدافه على أحسن وجه، رهين بالقدرة على مواجهة مجموعة من التحديات متعلقة بالتنزيل السليم لرؤيته و استراتيجيته على أرض الواقع، ونذكر من بين هذه التحديات:

المصداقية والاحترافية: وهي من بين المعايير الأساسية التي ستضمن للمعهد تواجده كإطار جديد، يعطي إضافة نوعية لعمل المجتمع المدني، و التي لن تتحقق إلا بالعمل الجاد و المسؤول و التخطيط الاستراتيجي و تقييم و تتبع كل المشاريع

الاستقلالية و التنوع: و التي تعتبر ضمانة أساسية لاستمرارية المعهد، حيث يجب الانفتاح على كافة المشارب الفكرية و الثقافية للمجتمع، شريطة الالتزام بالقيم و الأهداف التي تم رسمها.